غيبسي بقلم الشاعرة الهندية أنيتا شيتالAneeta chitale

ترجمة إيمان المليتي
بمصر لمحت غجرية
بجانب فرعون بمصر
متلألئة طرحتها مرصعة
بقطع الفضة و الذهب
ر
سارت في ثبات
وهي تتجنب ثنايا مصر الطويلة
يرتدي الغجر
ألوان لا تعد ولا تحصى
كانت تطوف حول قامة طويلة
فرعون و بيراميدز
تائهة في القدم
قد تحمل إجابة
أو تعثر عليها
دفينة في الأعماق
تائهة بين تقلبات الزمن!
حدقت في “كرة الكريستال”
الترنيم يتماهى مع الدقات
وذهبا بعيدا ،
وكأن فرعون يتنفس الحياة
ستكشف
أسرار الحياة!
في القبور عاش الإنسان برزخا
هذه هي حكاية فرعون
غريبة جدا وسريعة الزوال
في زمن معيش
وقفت ورائي ، القبور
في رهبة وتساؤل
أنا و أطلت النظر إلى الأهرامات
و التفكير اللامتناهي
لماذا وضع الملوك فرعون
في القبور المهيبة؟
مع كل فصل
قصة حكمها
في مصر!
في انتظار تنفس الحياة
ربما… ..
تعرف الرياح السر!
الغجر يدركون
الحقيقة!
سيرتقون إلى الحكم
في مجد قبيلتهم!
للعيش في سراب
والسفر عبر الزمن
من المعارك التي خاضت منذ فترة طويلة ، سيورى
المجد في عصر الدلو!
لتروي القصة للأرواح
والبشرية
تساءلت ، إذا كان الموتى سينهضون
من الكثبان الرملية؟
في السفر عبر الزمن …….
تابعتها
الى شوارع بغداد في سامراء
على ضفاف نهر دجلة
كانت الشمس قد غابت وحملت
فرانكيينسنس قوالب محترقة
في “بخور” فضي
تتبعت البخور وريش الطاووس
في البازارات ووادي
عرين الخليفة القديم!
تهجى لها سحر و
ارتدت تعويذة ، تمائمها
مصممة بشكل معقد
على الطراز البدوني
تهمس لها….
رسائل سرية
من الريح والماء!
كانت ترتدي خاتم خنجر تقويم العظام ،
طريقة عمانية قديمة وماكرة
مزين بحلقات العقيق الحمراء
مرصعة بالجواهر –
الأصابع العشرة
ب عين الهرة وأحجار القمر
ارتدت “العباءة السوداء”
فضفاضة تذوع منها الروائح العالقة
تتشبث بحضنها ، عطورها العربية
مزينة بأصفاد فضية مصرية ،
وعشرة أظافر مغطاة في متاهة البدون
لقد تابعتها في رهبة وتساؤل
مثل رجل بلغ ذروة ال نشوة!
لا تجرؤ على سؤالها ………
ثروة !
أعتقد أنها كانت…. تعويذتي!
هي من أخذني إليه
الحقوق محفوظة.

Related posts